مهدي خداميان الآراني
463
فهارس الشيعة
تنبيه : روى الشيخ والنجاشي في موارد سبعة عن حميد ، ويحتمل كونها من إجازة حميد لكتب قدماء أصحابنا ، لا من فهرست حميد ، ونحن ذكرنا هذه الموارد استطرادا ، وجعلنا لها علامة « ( * ) » ؛ حتّى يمكن تمييزها ، وهم : ثابت بن شريح ، زياد بن أبي غياث ، علي بن سويد ، ثعلبة بن ميمون ، حريز بن عبد اللّه السّجستاني ، عبد الرحمن بن كثير ، العيص بن القاسم . بقي شيء : ما وصل إلينا من فهرست حميد ينقسم إلى قسمين : أوّلهما : ما رواه حميد بن زياد عن مشايخه مع التصريح في روايته عنهم بلفظ « حدّثنا » أو « أخبرنا » . ثانيهما : ما رواه حميد بن زياد بصورة معنعنة بحيث نجد أنّه يروى الشيخ والنجاشي بالإسناد عن حميد عن مشايخه قسما من كتب الأصحاب ولكن ليس فيه لفظ « حدّثنا » أو « أخبرنا » أو « سمعت » . وكيف كان ، فإنّ قسما ممّا رواه حميد عن مشايخه في مجال الفهرست كان معنعنا ، وبما أنّنا في مقام إحياء فهرست حميد ، فلا بدّ لنا من إضافة لفظ لاستقامة العبارة في متنه ، فاخترنا لفظ « أخبرنا » وجعلناه بين المعقوفتين . ثمّ إنّه وقع في فهرست حميد الإرسال والسقط ، بحيث وجدنا أنّ حدود 10 % من فهرست حميد ، وصل إلينا مع إرسال أو سقط . فقد سقط في هذا الفهرست عبيس بن هشام ، وأبو إسماعيل السرّاج ، وعبد اللّه بن جبلة ، والحسين بن هاشم ، وابن رباط ، وأحمد بن الفضل ، وإبراهيم بن مهزم ، وعلي بن النعمان ، والحسن بن حمّاد ، وعديس . ثمّ إنّ حميد توفّي سنة 310 ، ولذلك تبعد روايته عن أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام بواسطة واحدة ، ولذلك عندما وجدنا في هذا الفهرست أنّ حميد روى كتابا بواسطة واحدة وكان مؤلّفه من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام ، حكمنا بوقوع الإرسال في فهرست حميد ، وبعد استقصاء كلّ هذه الموارد وجدناها ، وأثبتناها في خمسة أقسام : الأوّل : روى القاسم بن إسماعيل هذه الكتب مرسلا : كتاب آدم بيّاع اللؤلؤ ، وكتاب